الشيخ الطبرسي (مترجم: شادمهرى)

21

تفسير جوامع الجامع (فارسى)

روايت شده كه پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله بر اهل صفّه وارد شد در حالى كه جامه‌هاى خود را با پوست دبّاغى شده وصله مىكردند و وصله‌اى ( از جنس خودش ) نمىيافتند پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله فرمود : شما امروز خوبيد يا روزى كه صبح يكى از شما يك لباس ديبا بپوشد و شب جامهء ديباى ديگرى و صبح از يك كاسه‌اى استفاده كند و شب از كاسهء ديگر و خانه‌اش را [ با پارچه‌اى ] بپوشاند چنان كه كعبه را مىپوشانند ؟ گفتند : آن روز خوب هستيم حضرت رسول فرمود : بلكه شما امروز بهتريد . « 1 » أَذْهَبْتُمْ ؛ به چند صورت قرائت شده است : 1 - قرائت مشهور كه در قرآن خوانده مىشود . 2 - با همزه استفهام « أ اذهبتم » . 3 - با الف كه ميان دو همزه باشد « آأذهبتم » . [ سوره الأحقاف ( 46 ) : آيات 21 تا 28 ] وَ اذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَ قَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ مِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ( 21 ) قالُوا أَ جِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ ( 22 ) قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَ أُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَ لكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ ( 23 ) فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ ( 24 ) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلاَّ مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ( 25 ) وَ لَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَ جَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَ أَبْصاراً وَ أَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَ لا أَبْصارُهُمْ وَ لا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَ حاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 26 ) وَ لَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَ صَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 27 ) فَلَوْ لا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَ ذلِكَ إِفْكُهُمْ وَ ما كانُوا يَفْتَرُونَ ( 28 )

--> ( 1 ) - روى انّ النّبي صلّى اللَّه عليه و آله دخل على اهل الصفّة و هم يرقّعون ثيابهم بالادم و ما يجدون لها رقاعا فقال انتم اليوم خير ام يوم يغدوا احدكم فى حلّة و يروح فى اخرى و يغدى عليه بجفنة و يراح عليه باخرى و يستر بيته كما يستر الكعبة ؟ قالوا نحن يومئذ خير قال بل انتم اليوم خير .